احمد حسن فرحات

134

في علوم القرآن

وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِها ( 189 ) [ البقرة ] ، وقوله : إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيادَةٌ فِي الْكُفْرِ ( 37 ) [ التوبة ] فإنه يحتاج في معرفة ذلك إلى معرفة عاداتهم في الجاهلية . 5 - من جهة الإضافة : وهي الشروط التي بها يصح الفعل أو يفسد كشروط العبادات والأنكحة . وهذه الجملة من المحكم والمتشابه إذا تصورت علم أن جميع ما يذكره المفسرون لا يخرج منها نحو قول : - من قال : المتشابه نحو « ألم » وما أشبهه . - وقوله مجاهد : المحكم ما فيه الحلال والحرام . والمتشابه : ما سواه . - وقول قتادة : المحكم : الناسخ الذي يعمل به ، والمتشابه : المنسوخ . - وقول الأصم : المحكمات : ما حججه ظاهرة ، والمتشابه : ما حججه غامضة . - وقول غيرهم : المحكم ما أجمع على تأويله ، والمتشابه ما اختلف فيه . فكل هذه الأقوال مثلات لبعض ما انطوت عليه هذه الجملة .